وصحبه البررة الأمجاد وسلم تسليما كثيرا أملاه الفقير إلى اللّه محمّد ابن عبد اللطيف وذلك في 15 شعبان سنة 1344 ه .
وقال الشّيخ العلّامة سعد ابن الشّيخ حمد بن عتيق : الحمد للّه وحده والصّلاة والسّلام على من لا نبي بعده : أما بعد فإني نظرت في هذا الكلام الرائق ، وما معه من النظم البديع الفائق ، الّذي أنشأه الفاضل النجيب الذكي اللوذعي الأديب عبد اللطيف بن إبراهيم بن عبد اللطيف بن عبد الرّحمن بن حسن ابن شيخ الإسلام محمّد بن عبد الوهّاب أجزل اللّه لهم الأجر والثواب ، وأدخلهم الجنة بغير حساب ولا عذاب ، ردا على صاحب القصيدة الّتي وردت علينا في الجريدة الحجازية ، وما قبل تلك القصيدة من المقدمة المشئومة والكلمات الساقطة المذمومة ، فوجدت ما أنشأه عبد اللطيف المذكور عافاه اللّه ، من الرد وافيا بالمقصود كافيا في تزييف ما لفّقه هذا الظالم المعتدي الحسود ، فإن هذا الظالم المفتري قد جاء فيما لفّقه من الظلم والعدوان والكذب والزور والبهتان ، ومسبة أهل التّوحيد والإيمان ، والدّعوة إلى دين أهل الشرك والكفران ، بما يعرفه كل عالم فاضل واللّه تعالى عند لسان كل قائل
وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ
[ سورة الشعراء : 227 ] .
وأملاه الفقير إلى اللّه تعالى سعد بن حمد بن عتيق .
وصلّى اللّه على محمّد وعلى آله وصحبه وسلم . وذلك في 15