تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم — صفحة 491

مساهمون:

ص٤٩١
شعبان سنة 1344 ه . وقال الشّيخ سليمان بن سحمان : الحمد للّه رب العالمين والصّلاة والسّلام على أشرف المرسلين نبينا محمّد وعلى آله وأصحابه والتابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين أما بعد : فإني وقفت على ما كتبه الألمعي الأريب والمصقع الفاضل النجيب ، عبد اللطيف ابن الشّيخ إبراهيم ابن الشّيخ عبد اللطيف رحمهم اللّه تعالى وعفا عنهم ، على صاحب القصيدة الّتي وردت علينا في الجريدة الحجازية وما معها من النثر المتهافت الساقط ، فوجدت جوابه وفقه اللّه وافيا بالمقصود كافيا في رد ما موه به أهل الزيغ والجحود ، وقد أوضح في نثره ونظمه من الأدلة القاطعة والبراهين الساطعة ما لا مزيد عليه في البيان من دحض ما موه به أهل البغي والعدوان من الكذب والزور والبهتان ، فما كتبه هو الحق والصواب الّذي لا مرية فيه ولا ارتياب وهو الّذي نعتقده وندين اللّه به ، لاشتماله على ما قرره علماء أهل السنة والجماعة من التحقيق في هذه المسائل الّتي ضل فيها أكثر أهل هذا الزمان ، فجزاه اللّه خيرا ، وكفاه ضيرا ، وجعله من حملة القرآن والسّنّة وأوعية العلم والعرفان . قال ذلك وأملاه الفقير إلى ربه المنان سليمان بن سحمان . وصلّى اللّه على محمّد وآله وصحبه وسلم وذلك في 15 شعبان سنة 1344 ه . وحضر ذلك ونقله الفقير إلى اللّه عبد اللّه بن إبراهيم