لجلالة الملك عبد العزيز في وقعة تربة سنة 1337 وله أجوبة على بعض الأسئلة الّتي كانت ترد عليه في العقائد والأحكام .
وفاته :
توفي رحمه اللّه في شهر شوال من عام 1386 فبكاه وأسف لفراقه سكان مدينة الرّياض ، وسائر مدن المملكة وقراها ممن عرفه وعرف فضله ، وصلّى عليه جلالة الملك فيصل رحمه اللّه والعلماء والأمراء والأعيان وسائر السكان ، وقد غص المسجد الجامع الكبير بالمصلين وأم المصلين سماحة مفتي الدّيار السّعوديّة الشّيخ محمّد ابن إبراهيم رحمهم اللّه ، فكان يوما مشهودا وشيعه جمع من النّاس لا يحصون ، وقد شاهدت الطرقات غاصة بالمشيعين ومقبرة العود بالرّياض قد امتلأت ، واللّه المستعان وسبحان الحي الّذي لا يموت .