تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم — صفحة 48

مساهمون:

ص٤٨
كثير من العلماء والدّعاة الكثير من القضايا الّتي جدّدها أسلافه من أهل العلم بخاصة ما قام به الإمام الشّيخ محمّد بن عبد الوهّاب رحمه اللّه في العصر الحديث وفي جزيرة العرب على وجه الخصوص ، كان الشّيخ عبد العزيز بن باز رحمه اللّه حريصا كلّ الحرص على اتباع الكتاب والسّنّة وبخاصة في قضايا المعتقد ، توحيدا للّه سبحانه في ذاته وصفاته وأعماله وأفعاله وعبادته ، والدا لطلّاب العلم وبخاصة منهم أهل الحاجة والغرباء ، بابه مفتوح ونفسه مفتوحة ، متواضعا محبا للخير باذلاله حريصا على المؤمنين كبارا وصغارا ، مدركا لأهمية هذه البلاد « المملكة العربيّة السّعوديّة » وموقعها المتميز في نشر الإسلام والدّعوة إليه ، ومثنيا في كلّ مناسبة على ما يقوم به ولاة الأمر فيها من عمل صالح ، وبذل مستمر في إنشاء المساجد وطبع الكتب وتعليم النّاس الخير وعون المسلمين في كلّ مكان وقبل ذلك وأهم منه حرصه على تنفيذ أوامر اللّه وتطبيق شرعه ، مواقفه رحمه اللّه مشهودة في الذود عن الدين وأهله وعن المملكة وأهدافها وما قامت من أجله نصرا للدّين ودعوة لتوحيد اللّه وإخلاص العبادة له ، عرفت سماحته منذ خمسة وأربعين عاما تتلمذت عليه واستفدت من نصحه وتوجيهه وقويت صلتي به عندما توليت إدارة جامعة الإمام محمّد بن سعود الإسلاميّة ، فكان رحمه اللّه حريصا على الجامعة ورجالها ، ويسأل عنها وعن مشروعاتها ويحضر مناسباتها وقل أن يعقد مؤتمر وندوة فيها إلّا وهو في مقدمة الحاضرين والموجهين والمعنيين ، وكان شديد