تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم — صفحة 46

مساهمون:

ص٤٦
وولي عهده والنائب الثاني ومما قالوا عنه رحمه اللّه : إن المسلمين فقدوا عاملا إسلاميا كبيرا كرّس كلّ وقته منذ ثلثي قرن لخدمة الأمّة الإسلاميّة قاطبة وترك بصمات قوية في جميع أنحاء العالم الإسلاميّ من خلال دعوته الصّالحة وأعماله الخيريّة ومساعداته الكريمة للمسلمين ، إنّه خسارة للمسلمين بفقدانه فقد العالم الإسلامي مفتيا وداعيا ووالدا للجميع لا يفرق بين أحد ولا يرد طالبا تقدّم إليه بطلب رحمه اللّه وأسكنه فسيح جنّاته . ومما قالوا عنه رحمه اللّه أيضا : هو حقيقة : جبل السّنّة ورجل الجماعة وهو الضياء حامي حمى السّلف وأثره كبير فرحم اللّه شيخنا وأسكنه فسيح جنّاته . ومن أهم أعماله - رحمه اللّه - : أنّه منذ أن بدأ عمله حتّى وفاته يوم الخميس 27 / 1 / 1420 لم يتوقف يوما واحدا عن العمل حتّى خلال مرضه بالمستشفى كان يستمع لمشاكل المسلمين ويتلقى اتصالات هاتفية وهو على سريره ليرشد المسلمين في أمور دنياهم ولم يبخل على المسلمين حتّى في اللحظات الأخيرة من عمره تلقى اتصالات هاتفية أرشد خلالها وأفتى في أمور الدّين .

ومما قالوا عنه أيضا رحمه اللّه :

إن خطب المسلمين جلل ومصابهم فادح في فقد سماحة شيخنا ووالدنا الشّيخ عبد العزيز بن عبد اللّه بن باز رحمه اللّه رحمة واسعة