تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم — صفحة 44

مساهمون:

ص٤٤
لعمرك ما الرزية فقد مال * ولا شاة تموت ولا بعير « 1 » ولكنّ الرزية فقد فذّ * يموت بموته خلق كثير
لقد رحل عنا في ظروف نحن أحوج ما نكون فيها إلى علمه وحكمته وتوجيهاته وآرائه ، ولكن عزاءنا أن سيرته العطرة وعلمه الغزير وذكره الطيب ستبقى بيننا حية متقدة كما أن تلاميذه المخلصين وأبناءه البررة سيسيرون على منهجه المتسم بالحكمة والوسطية والاعتدال والسّماحة والحرص على مصلحة المسلمين . وفي مجلّة الدّعوة أيضا في العدد المذكور نشر العنوان الآتي : لسماحة الشّيخ بصمات واضحة في العالم الإسلاميّ كله ، ونسب هذا العنوان لأعضاء هيئة كبار العلماء فقد تحدثوا عن الشّيخ رحمه اللّه فقالوا : بفقده فقدنا جبل السّنّة لأنه رجل صالح وعالم ، لقد نزل خبر وفاته كالصاعقة على المسلمين لأنه الملجأ الوحيد في هذا الزمن الّذي يعتمد عليه المسلمون في جميع المجالات والإفتاء والدّعوة والإرشاد ، إن سماحته ودع المسلمين في وقت هم في أشدّ الحاجة له ولكن أملنا في اللّه جلت قدرته أن يعوض المسلمين برجل مثله . وقالوا : إن العالم الإسلاميّ فجع بوفاة سماحة الشّيخ عبد العزيز ابن باز ، لقد كان شيخنا في غالب الدّراسة وأستاذنا في المعهد والكلّيّة ومعهد القضاء العالي ، وهو أكثر النّاس خلقا وأدبا وحبا ورأفة
هامش
( 1 ) هذان البيتان على البحر الوافر .