تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم — صفحة 367

مساهمون:

ص٣٦٧
والصحافة السّعوديّة حوار متصل يثني عليها حينا وينبهها إلى أخطاء معينة حينا آخر ، وله ردود كثيرة على ما نشر فيها يغلب عليها النصح والإرشاد والتفهم للخطإ غير المقصود وتغليب حسن النية في المقاصد ولم يظهر غيظه من طروحاتها إلّا في حالات قليلة جدا . وكان - رحمه اللّه - لاحظ في الصحافة شيوع مصطلحات وعبارات مشحونة بدلالات كالتيارات السائدة حين عام « 1963 » فدعا الكتّاب والكاتبات السّعوديين « أن لا يغتروا بالشعارات المضللة والدعايات الجوفاء والأساليب الساحرة الّتي انتحلها أعداؤهم وقصدوا من ورائها تضليل المسلمين وتلبيس دينهم عليهم ودعوتهم إلى التملص منه والخروج على أحكامه بشتى الأساليب وأنواع المغريات . ونشر الشاعر محمّد حسن فقي قصيدة عنوانها « المسجدان » عن الحرمين وفضلهما فرد عليه الشّيخ أنه : « غلط غلطا في بعض أبياتها ولم يبلغني أن أحدا نبه على غلطه ، فوجب عليه التنبيه على ذلك لئلا يغتر به أحد وليعلم من يقف على هذا التنبيه عظم خطر الغلو وسوء عاقبته » ثمّ استعرض أبيات الغلو وما فيها من الشرك الأكبر . وأصدر كتابا اسمه « الأدلة الكاشفة لأخطاء بعض الكتّاب » ردا على مقال نشرته صحيفة البلاد بعنوان « احذروا الغلو » وقال فيه « ألفيت الكاتب عفا اللّه عنه قد أساء الظن بالإخوان المتطوعين