فيها من التعميم والإطلاق لأن الهدف هو الأخذ بالحق والدّعوة إليه وأعوذ باللّه أن أكون مسلما وأمنع من الصّلاة خلف مسلم بغير مسوغ شرعيّ » .
3 - حرصه على التثبت والتيقن فيبدأ بإعادة السؤال أو الموضوع المراد مناقشته قبل الرد عليه حتّى لا تتداخل الفتاوي أو تستخدم لغير غرضها إذا جاءت خلوا من معطياتها ومسبباتها الخاصة .
4 - أهمية القضايا الاجتماعيّة لديه ، وتركيزه المستمر عليها حتّى وإن أعاد طرح الموضوع مرات ، مثل التحذير من السفر « إلى الخارج » والّذي كان ينشره كلّ سنة قبيل الإجازات .
5 - سماحته مع الآخرين وسعة أفقه إلى أقصى ما يمكن .
6 - يشير إلى الاختلاف الحاد في طبيعة الموضوعات إلى أن سبب ظهور بعضها هو نقلها للشّيخ من أطراف آخرين وسؤاله عنها ، وهو ما يؤكد أنّه لم يكن يرد مستفتيا في أي موضوع كان .
7 - جرأته في إعلان ما يراه حقا من دون تكاسل أو بطء ، وسرعة البت بما يرد إليه في الوقت ذاته حتّى لا تتراكم الأمور وتتضخم .
8 - سؤاله عن الأشخاص الّذين يخاطبهم والتحقق من أحوالهم قبل الردّ عليهم .
وفي عنوان : « ابن باز والصحافة السّعوديّة » : نشأ بين الشّيخ
المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم — صفحة 366
مساهمون: ابراهيم السيف
ص٣٦٦