« ما اقترحه بعض الكتّاب من إيجاد دور سينمائية في البلاد تحت المراقبة وما وقع من بعض الشركات وغيرها من توظيف النّساء في المجالات الرّجالية من سكرتيرات وغيرهن والإعلان في بعض الصّحف لطلب ذلك » وأيده كلّ التأييد فيما دعا إليه من سدّ للذرائع المفضية إلى الفساد والقضاء على جميع وسائل الشر في مهدها .
وزاد : « الواجب على حكام هذه البلاد والمسؤولين فيها - وفقهم اللّه جميعا - أن يمنعوا منعا باتا فتح دور السينما ( . . . ) وأنّ الواجب على المسؤولين منع توظيف النّساء في غير محيطهن سواء كنّ سعوديات أو غيرهنّ لما في ذلك من الفساد العظيم والعواقب .
وجرت مناوشات صحفية حول قضايا اجتماعيّة بين بعض الكتّاب ومحمّد أحمد باشميل حضرمي الأصل الّذي كتب مقالا عنوانه : « اضربوا على أيدي السفهاء » حول الكتابات الداعية « إلى السفور والغناء والعزف والطرب وبروز المرأة واختلاطها » ودعا المسؤولين إلى الضرب على أيدي السفهاء فتعرض لبعض اللمز حول أصله ، وقد أيده الشّيخ وساق الأدلة والبراهين على ضرر ذلك وإفساده .
ثمّ عجب لغضب بعض الكتّاب من باشميل على رغم قوله الحق فخاطبهم أنّ الواجب أيضا أن يحملوا كلامه على أحسن المحامل وأن يظنوا به الظنّ الحسن وأن لا يرموه بما لا يليق به ، فالمؤمنون اخوة وجسد واحد وبناء واحد سواء كانوا عربا أو عجما
المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم — صفحة 369
مساهمون: ابراهيم السيف
ص٣٦٩