سواء نبتوا في هذه البلاد وعاشوا فوق أرضها وتحت سمائها أو هاجروا إليها من بعيد فكل مسلم يعبد اللّه وحده وينقاد لشريعته أخونا وحبيبنا سواء كان في المشرق أو المغرب وسواء تجنس بالجنسية الرسمية أو لم يتجنس بها هكذا علمنا ربنا وأدبنا أحسن تأديب .
ومن أكثر ردوده قوّة وحدّة تعقيبه على قول أبي تراب الظاهري :
إن الكتاب والسّنّة لم يحرما الغناء فقال : « تعجبت كثيرا من جرأته الشّديدة تبعا لإمامه أبي محمّد « ابن حزم الأندلسي » على القول بتضعيف جميع ما ورد من الأحاديث في تحريم الغناء وآلات الملاهي ( . . . ) وعجبت أيضا من جرأتهما الشّديدة الغريبة على القول بحلّ الغناء وجميع آلات الملاهي مع كثرة ما ورد في النّهي عن ذلك من الآيات والأحاديث والآثار عن السّلف الصّالح « 1 » » .
أمّا الشدة الحقيقية فكانت من نصيب مقال لكاتبة سعودية جاء فيه : « والرّجال يعتقدون أن المرأة كائن آخر ، والمرأة في تعبيرهم ناقصة عقل ودين » إذ قال : « وعجبت كثيرا من جرأة القائمين على هذه الجريدة حتّى نشروا هذا المقال الّذي هو غاية في الكفر والضلال » وأنّ هذه الصحيفة « تجاوزت الحدود واجترأت على محاربة الدّين والطعن فيه بهذا المقال الشنيع جرأة لا يجوز السكوت عنها ، ولا
هامش
( 1 ) وقد جمع الشيخ الألباني رحمه اللّه أكثر الأحاديث والآثار الصحيحة في تحريم آلات اللهو والغناء ضمن كتابه المستطاب « تحريم آلات اللهو والطرب » .