تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم — صفحة 363

مساهمون:

ص٣٦٣
العلم والعمل وترتيب الدّروس ونشر العلم وانتشار دعوته في الداخل والخارج ودعم آل سعود له ومناظرة العلماء الآخرين ومكاتبة النّاس ونصحهم واختلاف النّاس فيه وتحامل بعضهم عليه واتهامه بأمور عدة منها أنّه من الخوارج وخرق الإجماع وعدم المبالاة بمن سبقه من الفقهاء والعلماء وادعاء الاجتهاد المطلق » . وهذه الخصائص هي التي تبرز في ملامح ابن باز وجهوده الدعوية ومنهاجه في التعامل مع القضايا والأحداث ، ولعل أبرزها وأكثرها وضوحا مناظرة مخالفيه ومكاتبة النّاس ونصحهم وهو الجانب الّذي جمع أناسا حوله وأبعد آخرين وأثار حوله ومعه اختلافات كثيرة لا يجدها مكان ولا تقتصر على جماعات بعينها خصوصا في ظلّ توافر إمكانات اتصال إعلاميّ مكثف ، ونشوء تيارات جديدة متباينة ومنوعة مما زاد من حجم نشاطه وكتاباته ورسائله ، واصطدامه تاليا مع خصوم كثيرة . ومعظم مؤلّفاته المنشورة سواء الأصلية منها أو المتمثلة في فتاويه ومخاطباته الّتي جمعها تلاميذه ومريدوه تدور في هذا الإطار مع أنها لا تشكل إلّا جزءا من نشاطه الفعلي الّذي ما زال أكثره مبثوثا في الدوريات والتسجيلات والرّسائل الخاصة ، وهو رحمه اللّه في ردوده يخاطب المعني مباشرة رئيسا كان أو فردا لا يتغاضى عن أي خلل عقدي يعرض له أو يطلع عليه بل يسارع لإيضاحه يستوي في ذلك العلماء والمبتدئون ، لوحدة أصل العلة سواء وجدت في مسلك