ليكون مثلا يحتذى وأسلوبا يقتدى ونبراسا للمحبين وآية للسائلين .
سبق أن ذكرنا في صفحة سابقة من هذه التّرجمة أن الشّيخ رحمه اللّه قد منحته هيئة جائزة الملك فيصل العالميّة جائزة المؤسسة لخدمة الإسلام وأوضحنا فيها ما ذكرته الهيئة مفصلا عن خدماته رحمه اللّه للإسلام الّذي منح الجائزة بموجبها وقد ذكر الدكتور ناصر بن مسفر في كتابه « 1 » : أن الشّيخ رحمه اللّه ألقى بهذه المناسبة خطبة أو كلمة نلخص منها :
أنّه رحمه اللّه شكر اللّه على ما منّ به سبحانه من هذا اللقاء المبارك لتقدير العلم وحملته وإجراء ما يحصل به من تشجيع العاملين في خدمة الإسلام والدّراسات الإسلاميّة والأدب العربي والإسلامي وسائر ما ينفع العباد كالطبّ النافع ولا سيما في التخصص الّذي ينفع الأمّة وهكذا العلوم الّتي تنفع الأمّة وشكر أبناء الملك فيصل رحمه اللّه على ما قاموا به ويسّروه من إنشاء هذه المؤسسة المباركة مؤسسة الملك فيصل الخيريّة وأن يكلل جهود العاملين في هذه المؤسسة بالنجاح والفلاح والصلاح وأن يضاعف مثوبتهم وأن يعمّ نفع هذه المؤسسة لجميع المسلمين خصوصا ولجميع العالم بوصف عامّ ، وأن يوفق أمراءنا وأثرياءنا وسائر المحبين للخير للمساهمة لدعم هذه المؤسسة إلى أن قال رحمه اللّه :
هامش
( 1 ) « إمام العصر » ( ص 78 ) .