تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم — صفحة 284

مساهمون:

ص٢٨٤
صدره ضيق ومماحكاته كثيرة ؟ فلم يزد الشّيخ على أن قال : هؤلاء مساكين وأغراب ولا يعرفون مصطلحاتكم فارحموهم وارفقوا بهم وتحملوهم ، ألم تسمعوا بقول النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم : « اللّهمّ من ولي من أمر أمّتي فرفق بهم فارفق به ومن ولي من أمرهم شيئا فشقّ عليهم فاشقق عليه » « 1 » . ( 182 ) قال أحد المشايخ قلت له قبل موته بأيام : أريدك يا شيخ أن تسامحني وتحللني فلا يخلو الأمر من خطأ في حقك أو تقصير أو إخلال في فهمي كلامك والنقل عنك ؟ فقال رحمه اللّه : مسامح مسامح سامحك اللّه . ( 183 ) بعد وفاته رحمه اللّه اتصلت امرأة للتعزية وهي من كوسوفو فسئلت كيف عرفت الشّيخ ابن باز ؟ فقالت : وكيف لا أعرفه ومصروفي يصلني من عنده ؟ ! ( 183 ) رفع للشّيخ رحمه اللّه عن حالة امرأة معاقة لا معيل لها وأنها بحاجة إلى مساعدة فأمر الشّيخ أن يطلب لها امرأة تقوم بخدمتها وأن راتبها سيؤمن من قبله رحمه اللّه . ( 183 ) حدّث أحد أقرباء الشّيخ وهو أكبر من الشّيخ بعشر سنوات وذكر كرم الشّيخ وأنه جبلّة في الشّيخ منذ صغره يقول عن الشّيخ رحمه اللّه : أنّه وهو شاب يحضر دروس سماحة العلّامة الشّيخ
هامش
( 1 ) أخرجه مسلم ( 1828 ) من حديث عائشة رضي اللّه عنها .