( 172 ) حين قدم الشّيخ إلى الطّائف عام 1417 وفتح بيته للناس كالمعتاد ولم يفد إليه الفقراء والمساكين والضيوف في الأيّام الأولى لأن كثيرا منهم لم يعلموا بوصول الشّيخ فتألم الشّيخ وقال للعاملين معه : ما بال النّاس لا يأتون ؟ هل أنتم تعتذرون من أحد أو تغلقون الأبواب في وجوه النّاس أم ما هو السبب ؟ فقالوا : يا شيخ كثير منهم لم يعلموا بوصولك وبعضهم يحب أن ترتاح في الأيّام الأولى . فقال : اذهبوا وأخبروا النّاس ، وأخبروا الجيران ، وقولوا لهم :
الشّيخ يدعوكم وبيته مفتوح لكم ! !
( 172 ) عندما مرض وأدخل المستشفى طلب منه الطبيب أن يهدأ وأن لا يكثر التفكير فلم يقبل الشّيخ ذلك وأذن للكتّاب بالدخول عليه في غرفة المستشفى وعرض الأعمال وسماع الاستفتاء والإجابة عليها .
( 173 ) زاره أحد المسؤولين عن القناة الفضائية المسماة : « اقرأ » فتحدث إلى الشّيخ عنها وما يرجى منها أن تكون نواة لإعلام هادف في خضم هذه الأمواج الفضائية المتعددة الّتي يجنح كثير منها إلى الهدم والتدمير والإسفاف وإفساد الأخلاق ، وقال : إنّ سماحة الشّيخ رحمه اللّه استوضح عن بعض الأمور في القناة ثمّ دعا له ولزملائه بالتسديد والتوفيق وذكّره باستحضار النية الصادقة والإخلاص للّه تعالى في كلّ خطوة نخطوها ، وطلبت منه أن يزودني بنصائحه
المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم — صفحة 281
مساهمون: ابراهيم السيف
ص٢٨١