تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم — صفحة 286

مساهمون:

ص٢٨٦
السماع والقراءة لسماحته من غير لقيا ولا مخالطة فهذا الّذي يثير العجب والغرابة بل يثير الغبطة والإكبار والإعزاز لسماحته رحمه اللّه . . . إلى أن قال : فسألني عن الشخص المذكور هل أسلم ؟ قلت : لا أعرف عن ذلك شيئا . إلى أن قال : عجبت ممّا كان لسماحة الشّيخ رحمه اللّه من قوّة التأثير وحسن السمعة ونفاذها في أوساط المجتمع على كافة شرائحه ممن هم أهله أو الغرباء المقيمين فيه على اختلاف لغاتهم وأديانهم ومشاربهم رحم اللّه الشّيخ ابن باز وتقبله القبول الحسن وبارك له في حسناته وأنزله منازل الشهداء والصّالحين . آمين . ( 187 ) لما بلغه أقوال لأحد قادة الدول العربيّة عن القرآن وما أحدث من تحريف ، أرسل إليه وفدا لمناقشته ، وقد أظهر ذلك الزعيم اقتناعا بمعظم ما قاله الوفد وأبدى استعدادا بإعلان ذلك ، ثمّ تناول سماحة الشّيخ ما نشرته امرأة إيطالية تصف ذلك الزعيم برسول الصحراء ، فكتب الشّيخ له وقال : الواجب على فلان وسماه ، أن يعلن في وسائل الإعلام تكذيبه لما زعمته هذه المرأة وأن يبرأ إلى اللّه من ذلك إن كان ذلك لم يقع منه وإن كان وقع منه فالواجب عليه إعلان التوبة النصوح ومن تاب تاب اللّه عليه . ( 188 ) بعد الفراغ من بناء مسجده رحمه اللّه الكبير بمكّة المكرّمة ذكر له أن العاملين الّذين قاموا ببناء المسجد عملوا بجد وإخلاص وإتقان لمحبتهم لسماحته ورأى أحد الإخوان إعطاء مكافأة رمزية ، فسأل الشّيخ عن عددهم فكانوا سبعين عاملا وأن يعطى حسب
المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم — صفحة 286 | ابراهيم السيف