اقتراح أحد الإخوان كلّ واحد مائة ريال ، ولكن الشّيخ قرر إعطاء كلّ واحد ثلاثمائة ريال رحمه اللّه .
( 188 ) كان رحمه اللّه قد اختلف مع أحد العلماء من خارج المملكة حول بعض المسائل وحصل أن زار هذا العالم المملكة فدعاه الشّيخ للغداء في منزله وأكرمه وحضر اللقاء بعض طلبة العلم ، فقالوا للشّيخ : هذا فلان الّذي قال عليه كذا . فأسكتهم الشّيخ ولاطف الرّجل وفي نهاية اللقاء خرج الشّيخ معه إلى الباب فقال الشّيخ الضيف : لو قيل لي أن على وجه الدّنيا من السّلف الصّالح لقلت أنّه هذا الرّجل . رحمهم اللّه جميعا .
( 189 ) من مواقفه النّبيلة رحمه اللّه الاتصال بالرّئيس الليبي معمر القذافي وإبلاغه أنّه لا يجوز حذف كلمة « قل » من سور القرآن ، بل لا بد من نطقها . عندما أمر بحذفها من الإذاعة أثناء تلاوتها ومن المساجد ومن المقررات التّعليميّة ، واقتنع القذافي آنذاك ورجع إلى الصواب .
وأيضا لما اتصل بالرّئيس التونسي السابق الحبيب أبو رقيبة وبين له حكم اللّه عزّ وجلّ في الأضاحي وفي الصيام وأنهما لا يعطلان المسيرة التنموية والإنتاجية وأعطاه الأدلة المقنعة بذلك .
( 190 ) جاء طالب أردني عام 1386 إلى الشّيخ عندما كان رئيسا للجامعة الإسلاميّة وقد طلب الالتحاق بالجامعة ولكن المنح
المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم — صفحة 287
مساهمون: ابراهيم السيف
ص٢٨٧