( 111 ) جاء إفريقي رث الثياب يسأل عن الشّيخ فقيل له : لم يستطع الحج . فما ذا تريد ؟ فقال : لا أريد منكم شيئا ولكني مسكين والشّيخ أبو المساكين .
( 112 ) أرسلت امرأة من الفلبين أن زوجي مسلم أخذه النصارى وألقوه في بئر ولما اطلع الشّيخ على الرّسالة كتب إلى الإدارة لمساعدتها فأجابت بأنه لا يوجد بند في الميزانية لمساعدة مثل هذه المرأة فكتب إلى أمين الصندوق بأن يحسم من رابته عشرة آلاف ريال ويرسلها إلى هذه المرأة رحمه اللّه .
( 113 ) كان شخص بالدّلم يعادي الشّيخ ويسبه كثيرا والشّيخ ساكت عنه وشاء اللّه أن توفى هذا الشّيخ والشّيخ مسافر للحج فلما أحضر للصلاة عليه رفض إمام المسجد الصّلاة عليه فلما حضر الشّيخ من سفره وعلم بذلك غضب غضبا شديدا على إمام المسجد ولامه على ذلك ، ثمّ توجه الشّيخ إلى قبر المذكور وصلّى عليه ودعا له بخير .
( 114 ) قرأ عليه الموظف ورقة فور انتهاء المؤذن من الأذان ، فسأل الشّيخ : لم أسمع الأذان هل أذن ؟ فقال : نعم ، أذن . فقال الشّيخ مستفهما : أتعمل وقد أذن ؟ ! الصّلاة الصّلاة !
( 114 ) قال الشّيخ مانع الجهني أحد المسؤولين عن ندوة الشّباب الإسلامي : عرفنا الشّيخ رحمه اللّه موجها حكيما ومربيا
المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم — صفحة 269
مساهمون: ابراهيم السيف
ص٢٦٩