ففهم الرّجل أن سماحته يظنه يريد مالا . فقال له : يا سماحة الوالد أنا رجل غني وعندي من الدّنيا الشيء الكثير ولا أريد شيئا ولكن أحببت أن أخبرك بهذه الرؤيا : فبكى رحمه اللّه بكاء شديدا .
( 131 ) في أحد المواقف جاء عديد من النّاس بعد الصّلاة للسؤال فردّهم الحرس ، لكن سماحته رحمه اللّه قال : اتركوهم ! ! وفتح نافذة السيارة وبدأ يسمع لهم .
( 131 ) جاءت الشّيخ امرأة مستفتية وشرحت له ما أصابهم بسبب طلاقها من زوجها بالثلاث وهي معه في أمريكا بعيدة عن أهلها فلا زوجها يرجعها لاعتقاده أنها طلقت منه ولا تريد المبيت معه ، فقام زوجها بتركها عند صديقه وزوجته في أمريكا لحين حضور محرم لها ، فوصل الأمر لسماحة الشّيخ ، فحضروا ، فكان الشّيخ يطلب الإفادة عن كيفية الطلاق فتبين من الجواب أنّه في حالة غضب وأنه في طهر حصل فيها جماع . فقال الشّيخ لهم : إنّ الطلاق لم يتم وعلى الزوج أن يرجع وأن ترجع له زوجته وأشهد عليهم صديقه وزوجته ، ففرحوا بهذه الفتوى من سماحة الشّيخ رحمه اللّه .
( 132 ) ذكر أحد الإخوان أنّ أحد الدّعاة في أحد البلاد أبعد منها نتيجة بعض الوشايات فذهب إلى الرّياض ومعه زوجه وعياله ثمّ قابل الشّيخ وشكا إليه ما لقي من أذى ، فرحمه الشّيخ حيث سالت دموع الشّيخ رحمه اللّه وطلب من الرّجل أن يأتي بأهله لينزلوا ضيوفا على الشّيخ في بيته ريثما تمم إجراءاته فلما أبى الداعية أقسم الشّيخ
المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم — صفحة 272
مساهمون: ابراهيم السيف
ص٢٧٢