تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم — صفحة 268

مساهمون:

ص٢٦٨
ذلك من الكلام الجاف المزعج . ويقول كاتب الشّيخ : فقرأت الرّسالة على سماحته كاملة فلما فرغت منها تبسم الشّيخ وقال : اللّه يسامحه ، لقد أحسست بهذه الجفوة فيه وشعرت أن في نفسه شيئا عليّ ، اكتب : من عبد العزيز بن عبد اللّه بن باز إلى حضرة الابن فلان بن فلان حفظه اللّه وبارك فيه ، أما بعد : فو اللّه إنّك من أحب النّاس إلى قلبي ، وأنا ليس في نفسي عليك شيء ، أما بالنسبة لموضوعك فأنت لم تكلمني فيه أبدا ولكن أرجو منك أن تغير خطابك هذا بخطاب آخر تشرح فيه موضوعك وننظر في الأمر إن شاء اللّه ونجتهد فيه ثمّ دعا له بالتوفيق والفلاح . فلما وصل الخطاب إلى الرّجل احمر وجهه من الخجل ووقع في حرج عظيم وتأثر بموقف الشّيخ تأثرا بالغا وقال : كيف أستطيع مقابلة الشّيخ الآن بعد الّذي حصل مني . قال : فجاء إلى الشّيخ ليزوره ويعتذر منه فرحب به الشّيخ وأجلسه بجواره ، وأرخى له سمعه واعتذر إليه ودعا له ووعده خيرا ! ! ( 110 ) أراد الرّئيس الصومالي السابق المدعو سياد بري قتل عدد من طلبة العلم في الصومال ، اتصل الشّيخ بالأمير عبد اللّه بن عبد العزيز ليكون شفيعا للطلبة المذكورين وقد وشى بهم الواشون ، فاتصل الأمير عبد اللّه بالرّئيس الصومالي فأفرج عنهم . ( 110 ) شفع رحمه اللّه لأرملة بمكّة بشراء بيت لها فتم شراء بيت لها بثلاثمائة ألف ريال وأمر لها بمساعدة شهريّة .