زاهدا فيها يسخرها ما استطاع للخير ، ويبذل جاهه وماله في سبيل الإسلام ، بل إن بيته كان مقصد الكثيرين القادمين من أفريقيا وآسيا وكانت مائدته اليومية البسيطة تستقبل الزوار والضيوف كبارا وصغارا على قدم المساواة ! !
وستبقى بصماته حية قوية في معظم المؤسسات الإسلاميّة الدولية والمحلّيّة ، وسيبقى نموذجا للسلفية الودود ، الّتي تتعامل مع الآخرين تعامل الطبيب الرحيم مع المريض الضعيف وصدق اللّه العظيم في قوله لنبيه الكريم :
فَبِما رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ . . .
[ آل عمران : 159 ] .
اللّهم إنا نشهد أن الشّيخ ابن باز كان طبيبا رحيما فارحمه رحمة تليق برحمتك ، وأنزله منازل الصديقين والشهداء والصّالحين ، وعوضنا خيرا فيه . اه .
وكتب صالح بن حميد أحد أئمّة المسجد الحرام بالمجلّة المذكورة إضافة إلى ما سبق بعنوان : « ولسوف يذكرك الزمان » ملخّصه :
فارق الدّنيا وانتقل إلى رحمة اللّه ورضوانه بإذن اللّه ، علم من أعلام الأمّة ، وبحر من بحارها ، وحبر من أحبارها ، إمام أهل السّنّة ، وحامي عقيدة السّلف ، حجة هذا العصر شيخنا ووالدنا سماحة الشّيخ عبد العزيز بن عبد اللّه بن باز ، لقد طويت صفحة من صفحات تاريخ الإسلام ، صفحة من صفحات العلم والفضل والتقوى والورع والزهد