الّتي حققها أثناء زيارته للمملكة هي تعرفه على الشّيخ الفاضل عبد العزيز بن باز يرحمه اللّه ، وأنه يعتقد بأن فتاوى الشّيخ ابن باز في قضايا الأسرة والزواج والطلاق تعكس رأيا مستنيرا وفكرا حكيما متميزا ، وهي جديرة بأن يتبنّاها القضاء الإسلامي في جميع الدول الإسلاميّة إلخ .
وكتب الأخ وعلان الوعلان في المجلّة المذكورة بعنوان : « بكت القلوب قبل العيون » ما ملخّصه : قال : إن فراق سماحة الشّيخ الوالد عبد العزيز بن عبد اللّه بن باز رحمة اللّه عليه عن هذه الأرض الطيبة صدمة كبيرة ومصيبة عظيمة ، ولكنّها سنة اللّه في خلقه لقد جمع اللّه لشيخنا رحمه اللّه العلم الغزير ، والخلق الرفيع والحلم والصبر في جميع الأمور ، إنّه قدوة نادرة في هذا الزمان وخسارة فادحة للعالم الإسلامي إلخ .
وفي العدد المذكور كتب عثمان بن ناصر السعيد بعنوان : « عبرة من وفاة العلّامة ابن باز » جاء في ذلك : لقد تألم العالم بوفاة العلّامة الشّيخ عبد العزيز بن باز ورأينا أثر ذلك على الصغير والكبير والحاكم والمحكوم وشاهدنا تلك الجموع الغفيرة الّتي صلّت عليه ومشت في تشييع جنازته ، وذلك الكم الهائل ممن كتبوا عن حياته وسيرته وآثاره العلميّة : إذا مات ذو علم وتقوى فقد ثلمت من الإسلام ثلمة ، ولست بصدد الحديث عن الشّيخ ومناقبه ولن أوفيه حقه لأني لم ألازمه عن قرب وهناك من هو أجدر قد قام بمثل هذا الواجب ، لكني أحببت أن
المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم — صفحة 241
مساهمون: ابراهيم السيف
ص٢٤١