تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم — صفحة 244

مساهمون:

ص٢٤٤
تلاميذه ومحبيه سيتناولون سيرته ومجريات حياته بالدّراسة والبحث والتأليف ، وأنهم سيمدون القرّاء بما هو مفيد لهم من علوم الشّيخ وآثاره وفتاواه ، وإنما أردت مشاركتي بهذه الكلمة معبّرا بها عن تأثري بفقد هذا العالم الجليل مبتهلا إلى المولى جل وعلا أن يتغمّده بواسع رحمته وأن يلحقه بالرفيق الأعلى من صالح عباده إنّه على كلّ شيء قدير . كانت معرفتي بالشّيخ عبد العزيز رحمه اللّه سنة 1346 حين قدمت الرّياض والتحقت بطلبة العلم فكنت أراه رحمه اللّه وهو يتمتع ببصيص من النور ، من طلّاب الحلقة الأولى لدى الشّيخ محمّد ابن إبراهيم آل الشّيخ بعد صلاة الفجر ، إذ كنت من طلّاب الحلقة الثانية ، ثمّ بعد ذلك ما زلت أسمع من أخباره ، ومن تقدمه في العلم ما ينطبق عليه قول الشاعر :
كانت محادثة الرّكبان تخبرني * عن جعفر بن فلاح طيب الخبر « 1 » ثم التقينا فلا واللّه ما سمعت * إذني بأصدق ممّا قد رأى بصري
كان ذلك عندما قال لي مطوع مسجد الخرج الشّيخ ابن شبرين : الشّيخ ابن باز حضر أتود أن تذهب للسلام عليه ؟ فسررت فاجتمعت به وقد أنزله الوزير ابن سليمان في ضيافته وشاهدت من طلّابه إذ ذاك الأستاذ الشّيخ راشد بن خنين وعبد العزيز بن عبد الرّحمن بن عبد العزيز
هامش
( 1 ) هذان البيتان على البحر البسيط .
المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم — صفحة 244 | ابراهيم السيف