تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم — صفحة 240

مساهمون:

ص٢٤٠
بي إحدى القريبات وهي تبكي وتعزي وظننا أن أحدا من الأسرة قد توفي فإذا تعزي في الشّيخ ابن باز - رحمه اللّه - وأين ما ذهبت في الرّياض في ذلك سمعت النّاس يعزون بعضهم بوفاة الشّيخ رحمه اللّه . ويضيف عثمان أنّه عندما كان رئيسا لقسم العلوم السياسية بجامعة الملك سعود بالرّياض ، زار الجامعة أستاذ من جامعة كونيز في كندا وهو مسلم باكستاني الأصل ، وأستاذ السياسة بالجامعة المذكورة ، وأنه بعد وصوله الرّياض بأسبوعين ، سمع عن سماحة الشّيخ عبد العزيز بن باز وأبدى رغبته في مقابلته . إلى آخر ما قال عن الأستاذ المذكور من أنّه قال عن مجلس الشّيخ : بأن السياسة في جذورها وأركانها وفروعها - كما قال - كانت موجودة في مكتب الشّيخ ابن باز ، فصوت رنين الهواتف العديدة الموجودة في مكتبه لا ينقطع ما دام الشّيخ يعمل ومساعدوه يردون على المخاطبين ويطلبون منهم الانتظار حتّى ينتهي الشّيخ من مخاطبة المتحدث الآخر في المكالمة الأخرى ، المسؤولون قد يسألون الشّيخ عن قضيّة مهمّة تواجههم وعامة النّاس يستفتونه في أمورهم الصغيرة والكبيرة ، الرّجال والنّساء الأغنياء والفقراء من المدن والقرى من داخل المملكة وخارجها يهاتفون مفتي المملكة أو يكتبون إليه لكي يسألوه عن أمور عديدة متنوعة . وبعد عودة الأستاذ المذكور إلى كندا أوضح أن الفائدة العلميّة