وكتب في نفس العدد ناصر بن عبد اللّه العمر عنه رحمه اللّه :
فجعت كما فجع غيري بخبر وفاة والدي سماحة الشّيخ عبد العزيز بن باز عليه رحمة اللّه ، وكان الخبر كالصاعقة على الكبير والصغير والرّجل والمرأة ويدعون اللّه له بالمغفرة والرضوان ، فقد كان رحمه اللّه ، طوال حياته محبا للخير ، آمرا بالمعروف ناهيا عن المنكر ، وكان رحمه اللّه باذلا نفسه وماله ووقته للسائلين والمساكين ، للصغير والكبير وتفقّد أحوال النّاس ومواساتهم وعيادة مرضاهم ، فنسأل اللّه العليّ الكريم أن يجعله في عليين مع النّبيّين والشهداء والصّالحين إلخ .
وكتب الشّيخ عطية بن سالم رحمه اللّه في اليمامة رقم 1557 « قبل وفاته » بعنوان لم أسمع من ابن باز لفظا نابيا قط وملخّصه : إن ما ذكرته هذه المجلّة في « قضيّة الأسبوع » إنما هو من واقع الحال وصادق الواقعية ، وذلك أننا منذ ثلاث سنوات فقط ، افتقدت الأمّة الإسلاميّة العدد من كبار العلماء المسلمين وفي نظري بداية سماحة الشّيخ عبد العزيز بن صالح إمام وخطيب المسجد النّبويّ الشّريف ، ورئيس المحاكم بالمدينة المنوّرة وثانيا وبصرف النظر عن الترتيب التسلسلي الزمني الشّيخ عبد المجيد زميله ونائبه في الإمامة ورئاسة المحاكم ، والشّيخ عبد المجيد الجبرتي إماما أيضا في المسجد النّبويّ الشّريف ، وبعد ذلك الشّيخ صالح بن غصون والشّيخ محمّد الأنصاري والشّيخ عمر بن محمّد هذا الّذي يحضرني في ذاكرتي ممن غادروا الدّنيا وكانوا من أعلام العلماء في هذه البلاد .
المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم — صفحة 236
مساهمون: ابراهيم السيف
ص٢٣٦