تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم — صفحة 233

مساهمون:

ص٢٣٣
أن يبقيهم لنا . وليس معناه أن نقول بدل العالم عالم آخر فقد لا يكون ، لكن نحسن الظن باللّه ونقول فقدنا عالما خيّرا هو الشّيخ عبد العزيز بن باز ومن قبله فقدنا الشّيخ محمّد بن إبراهيم ثمّ جاء من بعده ابن باز ، ومن قبل محمّد بن إبراهيم فقدنا عبد اللّه بن عبد اللطيف آل الشّيخ ، وجاء من بعده محمّد بن إبراهيم ، ثمّ فقدنا الشّيخ عبد العزيز بن باز وتأثرنا تأثرا عظيما ، ولا زال هذا التأثر وآثار الشّيخ باقية ، لكن أيضا في علمائنا وفي مصلحينا وفي دعاتنا خير كثير وسوف يقومون بإذن اللّه بما يناط بهم من مسؤولية . ونسأل اللّه لهم العون والتثبيت والتسديد ونسأل اللّه لهم التوفيق ويجب علينا أن نتعاون معهم وأن نلتف حولهم وأن نحسن الظن ولو مات عالم فإن اللّه يعوض الأمّة الإسلاميّة بعالم آخر . وفي نفس العدد كتبت ليلى الأحيدب بعنوان : « رحم اللّه شيخنا » تقول : رحم اللّه الشّيخ ابن باز وأسكنه فسيح جنّاته هذا الّذي حفر مكانته في قلوبنا ، لا زلت أذكر قدومه إلى كلّيّة التربية للبنات قبل أكثر من عشر سنوات ، التقى ببناته الطّالبات ، سمع أسئلتهن وأجاب عليها ، فالشّيخ رحمه اللّه شخصيّة محبوبة أحبها النّاس على اختلاف توجهاتهم واعتبروه جزءا منهم ورحيله ترك فراغا كبيرا في النفوس لذلك لا زلنا لا نصدق أنّه رحل لأن العالم لا يموت علمه بموته بل
المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم — صفحة 233 | ابراهيم السيف