الماضية بدون بنوك وبدون فوائد ربوية .
ثامنا : كان رحمه اللّه تعالى يناقش النص الّذي أمامه ويتجنب الحكم على النيات وما يدور في القلوب ممّا لا يعلمه إلّا علّام الغيوب ، ويعرض عن حشد الأخطاء الموجودة في ذلك المقال أو البحث لتكون مقدمات ومعطيات لإصدار حكم معين على القائل ، ناهيك عن عودته إلى كتابات سالفة للمخالف بغرض تصديق حكمه عليه كما يفعل بعض النّاس ، فمنهجه أخذ كلام القائل على الظاهر وحمله على أجمل المحامل والتماس العذر للبعض أحيانا .
فمن الأمثلة على ذلك أنّه عندما أعلن أحد المشايخ إنكاره متلبس الجني بالإنسي ، واستحالة مخاطبة الجن للإنس وأبدى استعداده للتراجع عن قوله هذا إن أثبت له خلافه : رد عليه سماحة الشّيخ وأثبت له بالأدلة النقلية والعقلية تلبس الجن بالإنس وجواز مخاطبة الجني للإنسي ثمّ عقّب بقوله : « وقد وعد في كلمته أن يرجع إلى الحق متى أرشد إليه ، فلعله يرجع إلى الصواب متى أرشد إليه ، فلعله يرجع إلى الصواب بعد قراءته ما ذكرنا ، نسأل اللّه لنا وله الهداية والتوفيق » . إلى آخر ما ذكر الكاتب من الأمثلة على ما ذكر .
وفي مجلّة اليمامة العدد المؤرخ 7 من صفر 1420 كتب في « قضيّة الأسبوع » بعنوان : الأمّة بكت ابن باز ، لماذا أحبه النّاس ، وملخص ذلك ما تحدث به حول ذلك عبد العزيز آل الشّيخ المفتي للمملكة ورئيس هيئة كبار العلماء حيث قال : لقد أحب النّاس سماحة
المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم — صفحة 226
مساهمون: ابراهيم السيف
ص٢٢٦