تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم — صفحة 222

مساهمون:

ص٢٢٢
حافظا لأسماء آل باز كلهم ذكورا وإناثا صغارا وكبارا ولأصهارهم حتّى أنّه رحمه اللّه يسأل عن المواليد الصغار الّذين ولدوا عن قريب ، وربما رأيته رحمه اللّه يقدم له الطفل الصغير فيضمه إليه ويقبله ويلاطفه ويحادثه ويسأله عن اسمه إن كان في طور الكلام وربما علمه ما يلقنه الأطفال في عمره ، ودعا له بالصلاح ، وأن يجعله اللّه قرة عين . ومن ذلك حضوره رحمه اللّه جنائز المسلمين للصلاة عليهم ، وزيارة ذوي المتوفين لتعزيتهم ، وإذا زاحمته الأعمال طلب رقم الهاتف وعزاهم هاتفيا ، وكان رحمه اللّه في مقدمة المصلين على الشّيخ صالح بن عليّ بن غصون رحمه اللّه في صلاة العصر يوم الأحد في 18 / 12 / 1419 بجامع الراجحي بمدينة الرّياض إلى آخر ما ذكره . وكتب محمّد أبا الخيل في نفس العدد مقالا هو الثاني من خمسة مقالات فاطلعت على الثاني ولم أطلع على الأول ولا ما بعده وهو بعنوان : « منهج العلّامة ابن باز في بيان الحق للمخطئين : الصدع بالحق وتوقير العلماء وإنصاف المخالف » في هذا العدد الفقرة ( 5 ) من هذا المقال ، أما ما قبلها فهو في العدد السابق ، وملخص باقي المقال هو : خامسا : الصدع بكلمة الحق وما يراه صوابا دون مماراة ومداهنة ، ولكن بأدب جم وأسلوب هادئ ، وتوجيه حكيم وكلمات مهذبة ، وكل كتاباته في هذا الميدان تشهد بما نقول ، ولنأخذ مثالا واحدا : فلقد دعا أحد المشايخ في مقال له : إلى جمع الكلمة بين الفئات