تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم — صفحة 220

مساهمون:

ص٢٢٠
وفي مجلّة الدّعوة العدد 1703 كتب خالد الشائع أيضا بعنوان : « مواقف ومشاهد ولمحات من أخلاقه وسجاياه رحمه اللّه وحرصه على التزام السّنّة في أموره كلّها مع ذكر شيء من تعبده » ملخّصه قوله : ومن جوانب عناية الشّيخ رحمه اللّه بالسّنّة تنبيه النّاس إلى خطأ كثر وشاع وهو الرمز للصلاة على النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلم بحرف ( ص ) أو « صلعم » وما أشبههما من الرموز ، فبيّن رحمه اللّه أن المشروع أن تكتب كاملة تحقيقا لما أمرنا اللّه تعالى :
إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً
« 1 » . ومن ذلك ما قرره رحمه اللّه في شرحه كتاب « المنتقى » الّذي يذاع من إذاعة القرآن يوم الأحد من كلّ أسبوع ، وتعليقه على حديث حذيفة سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم يقول : « لا تلبسوا الحرير ولا الدّيباج ، ولا تشربوا في آنية الذّهب والفضّة » الحديث متفق عليه « 2 » . فتكلم الشّيخ بقوله ينبغي عدم اقتناء أواني الذهب والفضة حتّى ولو لم تستعمل ، لأن ذلك ذريعة لاستخدامها ، وقد قيل في الحكمة من النهي عن ذلك أن استخدامها فيه ترفه . وقيل : أنّه كسر لنفوس الفقراء . وقيل : فيه كبر ونحو ذلك .
هامش
( 1 ) سورة الأحزاب : 56 . ( 2 ) أخرجه البخاري ( 5426 ) ومسلم ( 2067 ) من حديث حذيفة بن اليمان رضي اللّه عنه .