تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم — صفحة 210

مساهمون:

ص٢١٠
وقالت أخرى : للشّيخ دور عظيم مع المرأة في الجنوب . وقالت أخرى : لنكن للشّيخ أولادا بررة . وقالت أخرى : تأثرت بتوجيهاته ونصحه في حياتي الشّخصيّة والعمليّة . وقالت أخرى : إنّه البحر من أي النواحي تأتيه . وقالت أخرى : إنها المحبة الّتي جعلها اللّه في قلوب العباد تجاه الشّيخ . وقالت أخرى : كان دائما يقول ارفقوا بالنّاس وساعدوهم . وقالت أخرى : كان حريصا على السّنّة والتمسك بها والذود عنها . وقالت أخرى : لم ينتصر لنفسه أبدا بل انتصر للإسلام . وفي المجلّة المذكورة وفي باب الأسرة أيضا مقال بعنوان « الشّيخ الّذي اهتز لموته خمس العالم ! ابن باز : علم توهج سنين ثمّ انطفأ » وملخّصه : مات الشّيخ : إنا للّه وإنا إليه راجعون : نور خبا ، وجبل راس تلاشي ، وعلم توهج سنين ثمّ انطفأ ، ترجل الفارس ، وقبض العلم ، وثلم الإسلام لا حول ولا قوّة إلّا باللّه ، دموع إثر دموع ، تقرحت الأجفان ، واغرورقت العينان ، وتقطّع الفؤاد كمدا ، وبكت الأرض شيخا جليلا ، وعالما محدثا ، وأبا حنونا ، وكأنّ المسلمين على تآخ مع الحزن نكبات