وقالت أخرى : للشّيخ دور عظيم مع المرأة في الجنوب .
وقالت أخرى : لنكن للشّيخ أولادا بررة .
وقالت أخرى : تأثرت بتوجيهاته ونصحه في حياتي الشّخصيّة والعمليّة .
وقالت أخرى : إنّه البحر من أي النواحي تأتيه .
وقالت أخرى : إنها المحبة الّتي جعلها اللّه في قلوب العباد تجاه الشّيخ .
وقالت أخرى : كان دائما يقول ارفقوا بالنّاس وساعدوهم .
وقالت أخرى : كان حريصا على السّنّة والتمسك بها والذود عنها .
وقالت أخرى : لم ينتصر لنفسه أبدا بل انتصر للإسلام .
وفي المجلّة المذكورة وفي باب الأسرة أيضا مقال بعنوان « الشّيخ الّذي اهتز لموته خمس العالم ! ابن باز : علم توهج سنين ثمّ انطفأ » وملخّصه : مات الشّيخ : إنا للّه وإنا إليه راجعون : نور خبا ، وجبل راس تلاشي ، وعلم توهج سنين ثمّ انطفأ ، ترجل الفارس ، وقبض العلم ، وثلم الإسلام لا حول ولا قوّة إلّا باللّه ، دموع إثر دموع ، تقرحت الأجفان ، واغرورقت العينان ، وتقطّع الفؤاد كمدا ، وبكت الأرض شيخا جليلا ، وعالما محدثا ، وأبا حنونا ، وكأنّ المسلمين على تآخ مع الحزن نكبات
المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم — صفحة 210
مساهمون: ابراهيم السيف
ص٢١٠