عبد العزيز بن باز - رحمه اللّه رحمة واسعة وجعل الجنة مثواه - وقد كان للنساء نصيب وافر من اهتمام الشّيخ ، وهذا ما أكده عبر وسائل شتى وسبل متعددة ، كإفرادهنّ بتوجيهات ونصائح خاصة مبثوثة عبر الكتب والأشرطة وكذا إلقاء المحاضرات الخاصة بهن في الجامعات والكلّيّات إلخ ، ومنهن من قالت : لقد فقدنا عالمنا وشيخنا أبا عبد اللّه ، عالما بارزا وبقية من السّلف الصّالح ، لقد احترم المرأة وأعطاها من وقته وجهده الكثير ، تعامل معها كأم لهذا المجتمع المسلم ، كان لا يبخل على أي امرأة عرفها أم لم يعرفها من هذا البلد أو غيره من بلاد المسلمين .
وكان جل وقته للعلم والتّعليم وخدمة عباد اللّه من ذوي الحاجات ، وكانت همومه ومشاغله بأمور الإسلام والمسلمين ، وقد توجهنا إليه - رحمه اللّه - في أمور في الدين كالصّلاة وغيرها وقد أجاب - رحمه اللّه - وفصل ورجح ووجدت فيه العالم المتميز لسعة الصدر وحسن الخلق والذكاء والفطنة ، حقا إنّه مدرسة إلخ .
وقالت أخرى : في هذا المصاب الجلل نرفع أيدي الضراعة إلى اللّه سبحانه وتعالى أن يرفع قدره ، ويتغمّده بواسع رحمته إلخ .
وقالت أخرى : حقيقة أجد نفسي عاجزة عن وصف مشاعري ، لقد فقدنا شيخنا الجليل الّذي وهب جل وقته وجهده لخدمة المسلمين ، وقدّر اللّه لي أن أذهب إلى منزله خمس مرات تقريبا لننهل من علمه
المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم — صفحة 208
مساهمون: ابراهيم السيف
ص٢٠٨