أعلم ، ولربما كرّرها ثلاثا أو خمسا لإفهام السائل .
فرحه بفائدة علميّة من تخريج حديث أو نقل فتوى للصحابة أو التابعين ، أو كلام لأحد العلماء المحققين .
وله مواقف كثيرة ومتنوعة ، لعل اللّه ييسر جمعها وبسطها في مقام أوسع .
رفع اللّه لسماحة شيخنا درجته ، وفسح له في قبره ، وزاده نعيما وسرورا ، وثقل موازينه . اه .
وكتب محمّد بن عبد اللّه الشائع في العدد المذكور عن الشّيخ رحمه اللّه بعنوان : « ابن باز لم ينتصر يوما لشخصه أو رأيه » وملخّصه :
بنفوس ملأها الحزن ، وعمّرها التسليم لقاء اللّه وقدره ، تلقى المسلمون في مشارق الأرض ومغاربها نبأ وفاة علم من أعلام المسلمين ، وعالم من علمائهم الأبرار ، فقدنا بفقده عالما فاضلا مربيا لأجيال من العلماء وطلّاب العلم ، إنّه شيخنا ووالدنا سماحة الشّيخ عبد العزيز بن عبد اللّه ابن باز ، والّذي توفي صبيحة يوم الخميس 27 / 1 / 1420 عن عمر يناهز التاسعة والثمانين .
لقد قضى حياته رحمه اللّه في سبيل العلم تحصيلا وتعليما ، نفع اللّه به عددا كبيرا من الطّلّاب الّذين تتلمذوا عليه أو تتلمذوا على طلّابه .
إن الشّيخ عبد العزيز - نوّر اللّه ضريحه - يحتل الصدارة بين
المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم — صفحة 197
مساهمون: ابراهيم السيف
ص١٩٧