تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم — صفحة 180

مساهمون:

ص١٨٠
مللا فسبحان من آتاه ذلك ورحمه اللّه ، وأعلى درجاته في الدّنيا والآخرة ، وأسكنه الفردوس الأعلى من الجنة . وكتبت مجلّة الدّعوة في عددها رقم 1693 في 12 / 2 / 1420 لقاء مع عبد اللّه المجلي تحدث فيه عن الشّيخ رحمه اللّه نلخص منه ما يلي : ذكر أن الشّيخ رحمه اللّه هو صاحب فكرة إنشاء ندوات الجامع الكبير بالرّياض جامع الإمام تركي ، ويحضرها رحمه اللّه كلّ خميس مساء حيث تقام ، وما زالت النّدوات والمحاضرات تقام في الجامع حتّى بعد وفاته رحمه اللّه . وكان رحمه اللّه يشترك مع القائمين على تلك النّدوات مع إلقاء المحاضرات فيها ، ويعلق على المحاضرات الّتي تلقى بعد انتهائها ، ويجيب على أسئلة الحاضرين كما أن سماحته رحمه اللّه تنشر له في هذه المجلّة فتاوى جوابا على أسئلة قرّاء المجلّة ، وغيرهم في كلّ عدد يصدر . وقال : الشّيخ رحمه اللّه أمة متميزة في رجل فقد جمع رحمه اللّه تعالى فضائل الخير ومحاسن الخلق ومكارم الصّفات ، فكل صفة حسنة وخلق فاضل رأيناها في سماحته قولا وعملا ، وأهم الصّفات في نظري الّتي يتمتع بها شيخنا الإمام هي التقوى والعلم والتّواضع والكرم والدّعوة فالشّيخ رحمه اللّه عابد زاهد ورع صوام قوام ، كثير العبادة والاستغفار ، شديد الخوف من اللّه ، لا يترك باب طاعة إلّا ويسلكه ، ولا