المؤذن ، وقول الدّعاء المعروف بعد الأذان « 1 » ، كلّم السّائل ، ثمّ أجاب على سؤاله ، وهذا يدلّ على متابعته وحرصه على تطبيق السّنّة في كلّ شيء .
وفي نفس العدد من المجلّة المذكورة كتب خالد الشائع بعنوان :
« مواقف ومشاهد ولمحات من أخلاقه وسجاياه رحمه اللّه » قال ما ملخّصه : الحمد للّه رب العالمين والصّلاة والسّلام على عبد اللّه ورسوله وخيرته من خلقه إلى يوم الدين ، أما بعد :
فهذه الخطبة كان سماحة والدنا وشيخنا العلّامة عبد العزيز بن عبد اللّه بن باز يفتتح كثيرا من دروسه ومجالسه ، وكأني بصوته الحبيب
هامش
- يقدم من سفر إلّا نهارا في الضّحى ، فإذا قدم بدأ بالمسجد فصلّى فيه ركعتين ثمّ جلس فيه » .
( 1 ) دليل ذلك ما أخرجه مسلم في « صحيحه » ( 384 ) من حديث عبد اللّه بن عمرو بن العاص أنّه سمع النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم يقول : « إذا سمعتم المؤذّن فقولوا مثل ما يقول ، ثمّ صلّوا عليّ ، فإنّه من صلّى عليّ صلاة صلّى اللّه عليه بها عشرا ، ثمّ سلوا اللّه لي الوسيلة ، فإنّها منزلة في الجنّة لا تنبغي إلّا لعبد من عباد اللّه ، وأرجو أن أكون أنا هو ، فمن سأل لي الوسيلة حلّت له الشّفاعة » .
وأخرجه البخاري ( 611 ) مختصرا من حديث أبي سعيد الخدري رضي اللّه عنه .
أما الدعاء المعروف عقب الأذان فدليله ما أخرجه البخاري ( 614 ) من حديث جابر بن عبد اللّه : أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال : « من قال حين يسمع النّداء : اللّهمّ ربّ هذه الدّعوة التّامّة ، والصّلاة القائمة ، آت محمّدا الوسيلة والفضيلة ، وابعثه مقاما محمودا الّذي وعدته ، حلّت له شفاعتي يوم القيامة » .