تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم — صفحة 151

مساهمون:

ص١٥١
وفي هذا العدد من المجلّة المذكورة كتب عبد الوهّاب بن زيد : في فجر يوم الخميس 27 / 1 / 1420 نعي المسلمون في وفاة شيخ الإسلام ، ومفيد الأنام ، أمام أهل السّنّة والجماعة فقيه المحدثين ، ومحدث الفقهاء بلا خلاف ، شيخ الشّيوخ ، مفتي العامة والعلماء ، بقية السّلف سلوة الصّالحين ، معين الضعفاء والمساكين ، إمام الأئمّة ، شهد له بذلك الموافق والمخالف ، ولعل النّاس لم يرو مثله ، ولعله لم ير مثل نفسه ، أقول هذا في الوقت الّذي تتابعت فيه التعازي والرثاءات والمقالات والكلمات في فجيعة النّاس بهذا المصاب العظيم وهو وفاة والد الجميع الشّيخ عبد العزيز بن عبد اللّه بن باز رحمه اللّه رحمة واسعة ، وألحقه بالنّبيّين والصديقين والشهداء والصّالحين وحسن أولئك رفيقا . نسأل اللّه أن يجبر المسلمين في مصيبتهم ويخلفهم خيرا منه أنّه سميع مجيب لطيف خبير ، وإنني في هذا المقام لا أتكلّم عن الشّيخ استكثارا وتسلية وإنما لغرضين مهمين ، لأجلهما تكتب هذه المقالات : الأول : الوفاء بحق شيخنا شيخ الإسلام والذكر الطيب له ، رجاء دعاء الصّالحين له ، وتنادمهم بمحاسنه وعلمه . الثاني : التذكرة والعبرة لمن أراد الاقتداء بالصّالحين العلماء الربانيين أهل الدّعوة والدين ، ولهذا فلن أتكلّم هنا عن حياة الشّيخ الأكاديمية وسيرته الذاتية وبحمد اللّه هي معروفة للجميع ، وإنما الكلام
المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم — صفحة 151 | ابراهيم السيف