الجامعة ، وقد بذل فيها جهدا مباركا وطيبا .
إلى أن قال : كان أحسن النّاس تعاملا مع العامة والخاصة إلخ .
[ ومنهم الشّيخ حمد الجاسر : ]
ومنهم الشّيخ حمد الجاسر حيث قال بعنوان : خلد بلده في مجال الإفتاء والتّعليم قرابة السبعين عاما قال : إن والدنا الشّيخ عبد العزيز بن عبد اللّه بن باز رحمه اللّه وفاته خسارة عظيمة للعالم الإسلامي كلّه وليس فقط لهذا البلد الّذي خدمه قرابة السبعين عاما في مجال الإفتاء والتّدريس والقضاء وتوجيه الدّعوة الإسلاميّة والقيام بواجبه نحو ذلك خير قيام بما أمر اللّه سبحانه وتعالى جميع عباده :
ادْعُ إِلى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ
« 1 » .
كان رحمه اللّه له الكثير من المناقب والمثالب والمحاسن ما لا يتسع الحديث لذكرها ، حيث أن المناسبة توجب التعزية لجميع المسلمين في كافة المعمورة وعلى وجه الخصوص أبناء هذه البلاد الكريمة الّتي كان رحمه اللّه قد أفرغ جهده في توجيه أبنائها التوجيه الحسن قولا وعملا ونهيا عن المنكر بالمعروف وهذه من واجبات كلّ عالم ، ولكن ما أقل العلماء الّذين يقومون بواجباتهم وسماحة الشّيخ عبد العزيز بن باز رحمه اللّه قد اجتهد في هذا بقدر ما يستطيع إلخ .
هامش
( 1 ) سورة النحل : 125 .