في الآخرة ، يتبسط للصغير قبل الكبير ، صاحب مودة ونصيحة للجميع ، يستشعر المرء عنده الورع والتثبت والتّواضع في مهابة وبساطة من غير تكلف ، ترك لنا الكثير من مناهل العلم من التآليف والتصانيف والفتاوى والبحوث والرّسائل نسأل اللّه العليّ القدير أن ينفعنا بعلمه وأن يغفر له وأن يشمله بواسع رحمته وأن يعوضنا عنه بخير واللّه المستعان .
[ ومنهم سعد بن عبد اللّه المليص : ]
ومنهم سعد بن عبد اللّه المليص قال : ما يتضمن : أنّه ثبت في الحديث الصحيح عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « إنّ اللّه لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من النّاس ، ولكنّه يقبض العلم بقبض العلماء » متفق عليه « 1 » .
فهذا شيخنا وشيخ القرن الرابع عشر والخامس عشر العالم العلّامة والقدوة الفهامة الآمر بالمعروف والناهي عن المنكر الزّاهد في دنيانا وحطامها سماحة الشّيخ عبد العزيز بن عبد اللّه بن باز يودعنا في هذه الدّنيا الفانية ويلحق بالرفيق الأعلى وعزاؤنا في هذا المصاب الجلل احتساب هذا الخطب الجسيم في جانب اللّه ليجمعنا اللّه وإياه بفضله في معية المصطفى صلّى اللّه عليه وآله وسلم إلخ .
[ ومن ذلك ما كتبه حمود البدر : ]
ومن ذلك ما كتبه حمود البدر قال : أثر عن الرّسول صلّى اللّه عليه وسلّم قول :
« إنّ العين تدمع والقلب يحزن وإنّا على فراقك يا إبراهيم
هامش
( 1 ) أخرجه البخاري ( 100 ) ومسلم ( 2673 ) من حديث عبد اللّه بن عمرو رضي اللّه عنهما .