تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم — صفحة 117

مساهمون:

ص١١٧
السيارات والطائرات والسفن ، ويقصده طلّاب العلم من كلّ أنحاء المعمورة . لقد عرفته رحمه اللّه عن كثب حين كنت مدرسا بالمعاهد العلميّة ثمّ معهد إمام الدّعوة وكلّيّة الشّريعة بالرّياض فكان لنا الأستاذ المرشد والأب الحاني والموجه النصوح واستفدت من علمه الكثير وخاصة في كتابي « الرائد في علم الفرائض » الّذي طبعته سنة 1382 بعد أن تفضل بمراجعته رحمه اللّه ، وله عليّ أفضال كثيرة كما له أفضال على أكثر طلبة العلم ورواده ، ولا يسعنا وقد عجزنا في حياته عن تقديم ما يكافئ فضله إلّا أن نتوجه إلى المولى العليّ القدير أن يجزيه عن أمة محمّد خير الجزاء وأن يتغمّده في جنة الخلد .

[ ومنهم صالح بديوي : ]

ومنهم صالح بديوي قال : كان فضيلة الشّيخ عبد العزيز بن باز رحمه اللّه فيما عرف به بين العامة والخاصة محمود السيرة حسن السريرة رضيّ الخلق ، قد بارك اللّه في سعة علمه وفقهه ، إذ نذر حياته لطلب العلم والإقبال عليه ، والنصح والإرشاد لأمة المسلمين ، فكان يبذلهما لكل طالب ، وينفق للمحتاج في سخاء ورضاء نفسي ، وسع وقته وجهده كلّ من لجأ إليه متعلما مستفتيا أو مستعينا به في قضاء حوائجه ، وتنفيس كربه فنفع اللّه به وبعلمه خلقا كثيرا إلخ .

[ ومنهم عقيلي الغامدي : ]

ومنهم عقيلي الغامدي قال : إن وفاة سماحة الشّيخ عبد العزيز بن باز تعد خسارة للأمّة الإسلاميّة ، وهو نجم غاب عنا ، وكان خيرا كلّه وفضله على النّاس كبير فهو هكذا أحسبه « مدرسة » في الزهد والرغبة
المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم — صفحة 117 | ابراهيم السيف