[ ومنهم عبد اللّه الحصين : ]
ومنهم عبد اللّه الحصين قال : ما من شك أن وفاة العالم الجليل سماحة الشّيخ عبد العزيز بن باز رحمه اللّه تعد خسارة كبيرة على المملكة وعلى العالم الإسلاميّ ، وأن اللّه لا ينتزع العلم ولكن ينتزعه بموت العلماء ، وموت العلماء خسارة كبيرة ، ونسأل اللّه جلت قدرته أن يتغمّده بواسع رحمته كما أسأل اللّه العليّ القدير أن يعوض المملكة بخير العلماء للحفاظ على الدّعوة وبيان أحكام اللّه عزّ وجلّ واستمراريّة النهج الإسلامي . انتهى .
[ ومنهم محمّد العيد الخطراوي : ]
ومنهم محمّد العيد الخطراوي قال : لا يعتبر موت سماحة الشّيخ عبد العزيز بن باز رحمه اللّه حدثا عاديا كما يموت النّاس العاديون بل هو في حقيقة أمره حادث جلل وكارثة عظمى ، نسأل اللّه أن يجبرها ، فقد كان رحمه اللّه مكتبة علميّة في الحديث والفقه وكل علوم الشّريعة والتواريخ وما يتصل بشؤون الحياة ، كان مكتبة تمشي على قدمين فما أن يطرح عليه أحدهم سؤالا حتّى ينبري للإجابة الفورية الّتي تتلاطم فيها المعلومات وتتلاقى كالموج الزاخر .
ولم يقف علمه رحمه اللّه على التقليد لغيره من الأئمّة بل كان يمحص ما يقرأ وربما يجتهد في فتواه بما يتناسب مع روح العصر وقضاياه ومشاكله ، ولا يتصادم مع أصول الشّريعة وفروعها وما أحوجنا نحن المسلمين اليوم إلى أمثال هذا الرّجل رحمه اللّه ، وقد عرف العالم الإسلاميّ فضله ، فكانت تأتيه الأسئلة والاستفتاءات - كما يعلم الجميع - من كلّ أنحاء العالم الإسلاميّ ، وتضرب له أكباد