تخصيص موقع في « الإنترنت » للإجابة على استفسارات المسلمين وخدمة الدّعوة الإسلاميّة ، فازداد اكباري وتقديري لمكانة هذا الشّيخ الفاضل الّذي لم يترك أي وسيلة للاتصال بالمسلمين دون أن يسخرها لصالح الدّين الحنيف وإعلاء كلمة اللّه تعالى .
كان رحمه اللّه تعالى مثالا حيا للمؤمن المجاهد والتقي الورع ، والساعي بالخير والسعادة لأمته « وإنّ من العلماء رحمة على النّاس يسعد من اقتدى بهم » اتصف بالتّواضع الجم ، والزهد والقناعة ، فالدّنيا عنده لا تزن شيئا لثقته باللّه عزّ وجلّ والالتجاء إليه اتقى اللّه فأحبه النّاس ، وأصغوا إلى نصائحه ، وسعى إلى الخير ليحمله لكل محتاج ، فنعم الكثير من المسلمين بالعطاء الّذي أبعدهم عن ذل السؤال إلخ . . .
[ ومنهم محمّد بن مريسي الحارثي : ]
ومنهم محمّد بن مريسي الحارثي قال : إن سماحة الشّيخ عبد العزيز بن باز قد ترك برحيله فراغا فقهيا من الصعوبة بمكان أن نجد في هذه المرحلة من يسدّ مسدّه بما عرف عنه رحمه اللّه من سعة الأفق ، ومن دقة في تحصيله العلمي وفي رؤيته للواقع ومن تيسير في فتاواه ومن عمل دؤوب في خدمة هذا الدين في مواقع كثيرة ، إنّه من العلماء القلائل الّذين هضموا أصول العلم الشّرعي وخبروا مشكلات عصرهم واستطاعوا أن يقدموا حلولا لمتطلبات العصر الفقهيّة تنطلق من فقه النص لحل إشكالية الواقع . انتهى .