كان يرحمه اللّه قوي الحافظة ، حاضر الذاكرة حتّى وفاته مع أنّه - حسب علمي - قد قارب التسعين ، عمرا مديدا قضاه في خدمة العلم وطلّابه ، وقضاء حوائج المساكين والغرباء لا يبخل على أحد بعلم أو مال أو شفاعة .
بهذا كلّه وبغيره من الخصال الحميدة أحبه النّاس جميعا ، وترحموا عليه ودعوا اللّه من قلوبهم أن يتغمّده بواسع رحمته ، وأن يجزل له الأجر والثّواب .
[ ومنهم عليّ بن حسن العبادي : ]
ومنهم عليّ بن حسن العبادي قال : خسرت المملكة خسارة كبيرة بفقد هذا العالم الكبير الّذي كسب حب النّاس في جميع أنحاء المملكة ، لقد ساهم الشّيخ ابن باز بآرائه وفتاواه في نشر الوعي الديني بين أبناء الأمّة الإسلاميّة ، فقد كان علما من أعلام القرن الحالي والمرجع الكبير لعلماء المسلمين ، وكان يعيش رحمه اللّه عيشة الزهاد في مأكله وملبسه ، وكان متواضعا برا بمن يعرف وبمن لا يعرف من عامة المسلمين ، وكان علما نبراسا يهتدى به ، رحم اللّه العالم الجليل الشّيخ عبد العزيز بن باز وأسكنه فسيح جنّاته .
ومهما قلنا عن هذا العالم الجليل فلن نوفيه حقه ولن نعطيه مكانته العلميّة الكبيرة الّتي يتمتع بها .
[ ومنهم حسين بن عاتق الغريبي : ]
ومنهم حسين بن عاتق الغريبي الّذي قال : قبل وفاة عالمنا الجليل سماحة الشّيخ عبد العزيز بن باز كنت أقرأ خبر موافقته على