على زماننا إلخ . . .
وفي استطلاع ضمن الكتاب المذكور تحدث عدد من الشخصيات عن الشّيخ رحمه اللّه مشيدين بالشّيخ منهم الشّيخ راشد الراجح قال : إن وفاة سماحة الشّيخ المفتي العام للمملكة رئيس هيئة كبار العلماء ورئيس مجلس رابطة العالم الإسلاميّ عالم الأمّة ، وإمام الدّعاة في هذا العصر يرحمه اللّه أقول : إنها خسارة عظيمة على العالم الإسلاميّ كلّه ، فقد فقد المسلمون شيخا جليلا ، وعلامة فهامة له باع طويل في علم العقائد وفي علم الحديث والفقه والتّفسير وغير ذلك من فروع المعرفة الواسعة ، بجانب ما أعطاه اللّه من سعة الصدر وكرم الأخلاق ، والسخاء ونبل المشاعر وعفة النّفس ، والزهد في مباهج الحياة ، وبذل الشّفاعة لكل من قرع باب جوده ، وحبه للخير ، والنصح لكل مسلم ، وإنّ القلب يحزن والعين تدمع ولا نقول إلّا ما يرضي ربنا : إنّا للّه وإنا إليه راجعون ولا حول ولا قوّة إلّا باللّه العلي العظيم .
إن من عرف سماحة الشّيخ عبد العزيز بن باز رحمه اللّه عن قرب : يعرف فيه الأخلاق العالية ، والتّواضع الجم والحدب على ذوي الحاجات ، ومساعدة الفقراء والمساكين ، يحب للناس جميعا ما يحبه لنفسه ، يقدم النصح لكل كبير وصغير امتدادا لقول المصطفى صلّى اللّه عليه وسلّم :
« الدّين النّصيحة . قلنا : لمن ؟ قال : للّه ولكتابه ولرسوله ولأئمّة
المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم — صفحة 112
مساهمون: ابراهيم السيف
ص١١٢