لدى أولي الأمر والمسؤولين أو إلى رجال الأعمال والمحسنين .
ورغم كلّ الزحام وكثرة الواردين فلم يتخلف الشّيخ عن الرد على فتاوى النّاس واستفساراتهم حضوريا أو هاتفيا أو بالبريد في كلّ يوم كما أنّه كان يخلو بنفسه للعبادة وقراءة القرآن أو الاستمرار في طلب العلم والمعرفة ، فوقته كلّه للّه عزّ وجلّ ليس لحظ نفسه منه نصيب فقد زهد في الدّنيا وسعى لما عند اللّه ممّا هو خير وأبقى .
وبعد : فهذا قليل من كثير وغيض من فيض استطعت أن أعبر عنه في هذه المقدمة المتواضعة ، لقد تعلمت منه الشيء الكثير .
انتهى .
[ ومن ذلك ما كتبه سعود بن صالح المصيبيح ]
ومن ذلك ما كتبه سعود بن صالح المصيبيح في الكتاب المذكور قال : لم يكن سماحة الشّيخ عبد العزيز بن باز رحمه اللّه شخصيّة دينية فحسب بل كان شخصيّة جمعت بين الدين والحكمة والعقل والذكاء وقوّة الشّخصيّة وجاذبية الشّخصيّة ، بمعنى أنّه من تلك الشخصيات الّتي تفرض نفسها على الجميع دون تكليف أو ضغوط .
إلى أن قال : إن الحديث عن العلّامة فقيد الأمّة الشّيخ عبد العزيز ابن باز ليس له حد فقد أجمع النّاس على محبته حتّى الّذين اختلفوا معه فرأينا الملايين من النّاس الّذين هزهم نبأ وفاة الشّيخ اجهشوا من شدة التأثر بفقدان هذا العالم الفذ والرّجل الّذي جاء اللّه عزّ وجلّ به