على نبينا محمّد .
[ ومن ذلك ما كتبه الشّيخ عبد اللّه بن عمر نصيف : ]
ومن ذلك ما كتبه الشّيخ عبد اللّه بن عمر نصيف في الكتاب المذكور قال : لقد عرفت الشّيخ ابن باز رحمه اللّه منذ كنت طالبا في المرحلة الإعدادية عند زيارته لجدي الشّيخ محمّد بن حسن نصيف رحمه اللّه في منزله في جدة ولقائه مع جدي في المدينة المنوّرة عندما كان الشّيخ رئيسا للجامعة الإسلاميّة ، ثمّ بسماعي لبعض دروسه ومحاضراته في مراحل لاحقة ، ولقد لفت نظري علمه وتواضعه وإجماع النّاس على احترامه وتقديره .
وقد تأثرت بحادثة وقعت عندما ألقى الشّيخ محمّد متولي الشعراوي محاضرة في المدينة المنوّرة عام 1392 أقيمت بمناسبة تأسيس النّدوة العالميّة للشّباب المسلم ، وكنت مرافقا لضيوف النّدوة عند زيارتهم للمدينة بعد انتهاء البرنامج الأساسي في الرّياض فقد تحدث الشّيخ الشعراوي لمدة ساعة ونصف السّاعة على الأقل عن مكانة المرأة في الإسلام .
وبعد انتهائه من المحاضرة : علق سماحة الشّيخ عبد العزيز بن باز على إحدى عشرة مسألة وردت في المحاضرة رتبها حسب موقع ورودها في المحاضرة وناقشها بموضوعية علميّة وفي كتاب اللّه وسنّة رسوله صلّى اللّه عليه وسلّم ، ممّا أثار إعجاب الحاضرين بكل الملكات الّتي مكنت الشّيخ من القيام بذلك .