من الاطلاع والنظر ، جمع اللّه تعالى له بين العلم والورع والسّماحة وبذل المعروف والبعد عن الخلاف ، وتقديره للرجال وبعده عن المركزية ونبذ الحسد والتعالي وطرح الغرور .
[ ومن ذلك ما كتبه الشّيخ عبد اللّه بن عبد المحسن التركي : ]
ومن ذلك ما كتبه الشّيخ عبد اللّه بن عبد المحسن التركي ضمن الكتاب المذكور بعنوان : « ابن باز في مقدمة علماء الشّريعة » قال فيه :
من فضل اللّه عزّ وجلّ أنّه قد وهب سماحة والدنا وشيخنا العلّامة الشّيخ عبد العزيز بن عبد اللّه ابن باز من الصفات الحسنة والخلال الحميدة والشمائل الكريمة الشيء الكثير ، وهو يرحمه اللّه كان في مقدمة علماء الشّريعة في المملكة العربيّة السّعوديّة ، بل وعلى مستوى العالم ، وهو إلى جانب ما وهبه اللّه من العلم الواسع تجتمع فيه خلال قل أن تجتمع في غيره ، فقد عرفته كما عرفه غيري عالما فاضلا ضرب من نفسه المثل والقدوة والتّواضع والسّماحة والكرم والإيثار والزهد والورع والتقوى والسّعي في حاجات المسلمين أفرادا وهيئات والاهتمام بهم حيثما كانوا .
وقد بارك اللّه تعالى في علمه فانتفع به خلق كثير سواء أكان ذلك في حلقات التّدريس أم في المحاضرات في الجامعات والمدارس والهيئات أم في نصحه وإرشاده في كلّ مناسبة ، أم في برامج الإذاعة ، أم في ما ينشر في الصحافة ، أم في منزله العامر أم في مقر عمله .