تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم — صفحة 361

مساهمون:

ص٣٦١
الشّئون الإسلاميّة والأوقاف والدّعوة والإرشاد ومدير جامعة الإمام محمّد بن سعود الإسلاميّة سابقا « لقد فقدنا بفقده عالما فاضلا قضى كلّ حياته في سبيل العلم تحصيلا وتعليما ، نفع اللّه به عددا كثيرا من الطّلّاب الّذين تتلمذوا عليه أو تتلمذوا على طلّابه ، لقد عرفته رحمه اللّه وأسكنه فسيح جنّاته منذ ستة وثلاثين عاما ، وتوطدت صلتي به في أثناء طلب العلم والدّراسة في كلّيّة العلوم الشّرعيّة في الرّياض ثمّ في المعهد العالي للقضاء ، ثمّ في حلقات المساجد والمحاضرات في الجامعات ومناقشة الرّسائل الجامعية ، وازدادت معرفتي به حينما لازمته فترة إعداد بحثي في الماجستير حيث كان مشرفا عليه ، فكان نعم الموجه الناصح ، يبذل وقته وجهده ويحرص على إفادة طالب العلم ، ولا أبالغ إذا قلت أن غالب منسوبي جامعة الإمام محمّد بن سعود الإسلاميّة من طلّابه أو طلّاب طلّابه ، بل إن هذا الوصف ينطبق على غالب العلماء في المملكة ، سواء أكانوا في القضاء أم التّدريس أم الإفتاء والدّعوة ، لقد عاصر رحمه اللّه جامعة الإمام محمّد بن سعود الإسلاميّة منذ نواتها الأولى واستمرّ عطاؤه لها إلى أن توفاه اللّه . وكان من أبرز الّذين أفادوا الجامعة في كلياتها ومعاهدها ، ولقد أدرك سماحة شيخنا الشّيخ محمّد بن إبراهيم رحمه اللّه رئيس الكلّيّات والمعاهد ومؤسسها بثاقب نظره وبقدرته في معرفة الرّجال ما يتصف به هذا العالم الفذ الشّيخ عبد الرّزّاق عفيفي من علم وبعد
المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم — صفحة 361 | ابراهيم السيف