وقال الشّيخ عبد العزيز بن عبد اللّه آل الشّيخ إمام وخطيب الجامع الكبير بالرّياض جامع الإمام تركي بن عبد اللّه آل سعود وعضو هيئة كبار العلماء : عرف بسعة علمه ، وحسن تربيته وتوجيهه وإخلاصه ، وهو رحمه اللّه تعالى مثال العالم العامل ، فالشّيخ غفر اللّه له عرف بتأثيره وعظته وبخاصة في التّعليم لطلّابه الّذين تلقوا العلم على يديه يعرفون له جده واجتهاده ، وقدرته على إيصال المعلومة لأذهان الطّلّاب ممّا يدل على تمكنه وحرصه .
وقال الشّيخ عبد اللّه العجلان وكيل الرّئيس العام لتعليم البنات لشؤون الكلّيّات الجامعية سابقا : وفاة الشّيخ عبد الرّزّاق خسارة كبيرة للأمّة الإسلاميّة ، الّتي هي أحوج ما تكون لجهد أبنائها العلماء والفقهاء .
وقال : إن الفقيد الراحل يحتل الصدارة بين أساتذة الكلّيّات والمعاهد العلميّة بالمملكة ، وذلك بعلمه وأدبه وأخلاقه وسداد رأيه وحسن تعامله ، وكونه قدوة حسنة قولا وعملا ، وقد عرفته صديقا حميما ومستشارا مخلصا لمفتي المملكة السابق الشّيخ محمّد بن إبراهيم آل الشّيخ ، كما عرفته أستاذا ماهرا ، وبحرا زاخرا بمختلف علوم التّفسير والعقيدة والفقه والأصول وغيرها واللّغة العربيّة ، وعرفته كذلك محدثا واعظا ومرشدا ، جم المعرفة ، غزير العلم متواضعا كثير الزهد والتقشف ، مقبلا على اللّه في جميع أقواله وأعماله ، وإن كان يرحمه اللّه لم يترك لنا آثارا علميّة تتفق مع مقامه
المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم — صفحة 359
مساهمون: ابراهيم السيف
ص٣٥٩