ولذا صارت له شهرة واسعة ، وذكر حسن ، ومقام كبير عند الخاص والعام ، وعلماء المملكة من قضاة ووعاظ ومدرسين وأصحاب أعمال ، كلهم يدينون بالفضل للّه تعالى ثمّ له في تحصيلهم العلمي ، فهو أستاذ جيل صاروا النواة في النهضة العلميّة في المملكة .
وأضاف الشّيخ البسّام ذاكرا تلاميذه رحمه اللّه قال : وفي عنيزة تتلمذ عليه « حين وجوده هناك مدرسا في المعهد العلمي » تلاميذ الشّيخ عبد الرّحمن بن سعدي ؛ ومنهم : الشّيخ محمّد بن عثيمين ، والشّيخ عليّ الزامل والشّيخ حمد البسّام والشّيخ عبد العزيز البسّام والشّيخ عبد اللّه النعيم وغيرهم .
أما تلاميذه عدا من ذكر فمنهم المشايخ : راشد بن خنين ، ومحمّد ابن جبير وعبد اللّه البسّام وصالح البسّام وعبد اللّه بن منيع وعبد اللّه ابن جبرين وعبد اللّه بن غديان ، وعبد اللّه التركي ، وصالح الحصين وغيرهم كثير لا يحصون فهو أستاذ جيل . انتهى . وبذلك انتهت التّرجمة .
المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم — صفحة 364
مساهمون: ابراهيم السيف
ص٣٦٤