تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم — صفحة 363

مساهمون:

ص٣٦٣
خيرا بفقده ، وإنا للّه وإنا إليه راجعون . اه . ونشرت مجلّة الدّعوة الصادرة بالرّياض في عددها رقم 1457 تاريخ 3 / 4 / 1415 خبرا بعنوان : خادم الحرمين الشّريفين وسمو ولي العهد وسمو النائب الثاني ، يعزون في وفاة الشّيخ عبد الرّزّاق عفيفي ونصه « تلقى مفتي عام المملكة سماحة الشّيخ عبد العزيز بن عبد اللّه ابن باز برقية عزاء من خادم الحرمين الشّريفين ، الملك فهد بن عبد العزيز آل سعود يحفظه اللّه ، في وفاة الشّيخ عبد الرّزّاق عفيفي ، كما تلقى سماحة المفتي برقية مماثلة من صاحب السمو الملكي الأمير عبد اللّه بن عبد العزيز ولي العهد ونائب رئيس مجلس الوزراء ورئيس الحرس الوطني ، ومن صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع والطيران والمفتش العام . وفي ترجمة للشّيخ عبد الرّزّاق رحمه اللّه تضمنها كتاب الشّيخ عبد اللّه البسّام « 1 » جاء في قوله : وصار نشاطه في الإفتاء وفي المحاضرات العامة ، وصار مرجعا لطلّاب العلم وعرف واشتهر حتّى صار عظيم الجاه كبير النزلة ، واسع الشهرة . والحقّ أن نشاط الشّيخ عبد الرّزّاق في التّدريس والإفتاء والأعمال الإدارية كانت مثار الإعجاب .
هامش
( 1 ) « علماء نجد خلال ثمانية قرون » ( 3 / 278 ) .
المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم — صفحة 363 | ابراهيم السيف