تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم — صفحة 29

مساهمون:

ص٢٩
بابتسامته المعروفة وحلمه وسعة صدره ولا يضيق بأحد بل يحتفي بهم بأريحيته المعروفة وكرمه المعهود ولهذا كان رحمه اللّه محبوبا من كافة فئات المجتمع من العلماء والشيوخ والشباب وطلبة العلم وعامة الناس وكان يستجيب لدعوة الناس في منازلهم ويحرص على مناسباتهم ويعود المريض ويعزى المصاب ويهنئ المسرور . وكان رحمه اللّه يسعى في مصلحة البلاد كالمرافق العامة وغيرها ويرفع عنها بل قد يراجع وليّ الأمر عنها بنفسه ، وكان يشارك في الاجتماعات العامة كالّتي تعقدها جمعية البر الخيرية ببريدة وجماعة تحفيظ القرآن الكريم بالقصيم .

رؤيا صالحة :

يروى عن الشّيخ عليّ الصقعبي أنّه قال كنت في إحدى مدن القصيم قاضيا وفي إحدى الليالي نمت وأنا أفكر في مسألة فرأيت في النوم شيخ الإسلام « ابن تيمية » رحمه اللّه فقال لي إنّ المسألة في المجلد وأخبر برقمه ثمّ قال لي اذهب إلى الشّيخ صالح الخريصي فإنّ فيه بركة فلما قمت ذهبت إلى بريدة وأتيت إلى الشّيخ صالح في المحكمة وسألته عن المسألة فأجابني إجابة شافية ثمّ قصصت عليه الرؤيا فبكى الشّيخ صالح وأمسك بعضدي وقال : لا تذكرها حتّى ألقى ربي ، ولكن القاضي الصقعبي لمّا مرض وظنّ أنّه مرض الموت أخبر بها رحمهما اللّه جميعا . أه . وروى الشّيخ عليّ بن إبراهيم المشيقح في مقدمة كتابه « العقيدة