تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم — صفحة 32

مساهمون:

ص٣٢
في ثامن العشرين أرّخ خطبه * شهر صوم والحشود صيام في خامس للعشر بعد مائتيها * ثنتين مع نثتين هي أعوام من بعد ألف والحياة مراحل * قد فات شيخي والسلام ختام ثم الصلاة على النبي محمد * ما أحفزت الأشجار والأكمام والآل والأصحاب أرباب الحجى * ما ناح من فوق الغصون حمام
وفي المجلة العربية أيضا في العدد المذكور أنّ الأخ محمّد بن حمد العويد رثا الشّيخ رحمه اللّه بقصيدة جاء فيها :
مآثر الشّيخ كالشمس المنيرة في * وسط النهار فلا تخفى لرائيها « 1 » فخر القصيم سخى الطبع نشأته * وكفه بالسخاء سبحان منشيها ومغرم بفعال الخير من صغر * من شب يانعا العليا يأتيها تبكى المنابر شيخنا مصقعا لقنا * يدعو إلى الخير لم يغرره زاهيها
فرحم اللّه الشّيخ صالحا وعفا عنه وأدخله فسيح جناته آمين . وبعد : فنذكر من ترجمة للشّيخ صالح ذكرها الشّيخ البسّام في كتابه قال : أمّا المجال العلمي فهو شاغل جميع وقته بالمطالعة والبحث والمراجعة وتدريس الطلاب حتّى تخرج عليه عدد كبير من العلماء ومن مشاهيرهم : 1 - الشّيخ عبد الرّحمن بن عبد اللّه بن عجلان رئيس محاكم القصيم .
هامش
( 1 ) هذه القصيدة على البحر البسيط .