في ثامن العشرين أرّخ خطبه * شهر صوم والحشود صيام
في خامس للعشر بعد مائتيها * ثنتين مع نثتين هي أعوام
من بعد ألف والحياة مراحل * قد فات شيخي والسلام ختام
ثم الصلاة على النبي محمد * ما أحفزت الأشجار والأكمام
والآل والأصحاب أرباب الحجى * ما ناح من فوق الغصون حمام
وفي المجلة العربية أيضا في العدد المذكور أنّ الأخ محمّد بن حمد العويد رثا الشّيخ رحمه اللّه بقصيدة جاء فيها :
مآثر الشّيخ كالشمس المنيرة في * وسط النهار فلا تخفى لرائيها « 1 »
فخر القصيم سخى الطبع نشأته * وكفه بالسخاء سبحان منشيها
ومغرم بفعال الخير من صغر * من شب يانعا العليا يأتيها
تبكى المنابر شيخنا مصقعا لقنا * يدعو إلى الخير لم يغرره زاهيها
فرحم اللّه الشّيخ صالحا وعفا عنه وأدخله فسيح جناته آمين .
وبعد : فنذكر من ترجمة للشّيخ صالح ذكرها الشّيخ البسّام في كتابه قال : أمّا المجال العلمي فهو شاغل جميع وقته بالمطالعة والبحث والمراجعة وتدريس الطلاب حتّى تخرج عليه عدد كبير من العلماء ومن مشاهيرهم :
1 - الشّيخ عبد الرّحمن بن عبد اللّه بن عجلان رئيس محاكم القصيم .
هامش
( 1 ) هذه القصيدة على البحر البسيط .